×

ولو أسلم في أثنائه، قضي الباقي فقط -، مُكَلَّفٍ -لا صغير ومجنون -، قادر -لا مريض يعجز عنه-؛ للآية.

****

وكذلك المجنون، البالغ المجنون أو المعتوه هذا ليس عليه صوم، ولا صلاة؛ لأنه غير مكلف.

فيلزم الصوم كل مسلم -بخلاف الكافر-، بالغ -بخلاف الصغير -عاقل -بخلاف المجنون-، الذي جنونه مطبق، أو المعتوه الذي ليس له عقل.

قوله رحمه الله: «ولو أسلم في أثنائه، قضى الباقي فقط»، لو أسلم في أثناء الشهر، فإنه يصوم الباقي من الشهر بعد إسلامه، وأما ما كان قبل أن يسلم، فليس عليه فيه شيء، لو أسلم في منتصف الشهر، فإنه يصوم النصف الباقي، وأما النصف الأول، فلا يقضيه؛ لأنه غير مسلم في ذاك الوقت.

قوله رحمه الله: «مُكَلَّفٍ - لا صغيرٍ ومجنونٍ- »، عرفنا هذا.

قوله رحمه الله: «قادرٍ - لا مريضٍ يعجز عنه؛ للآية»، كذلك المريض، والمريض على قسمين:

مريض بمرض عارض يرجى زواله: فهذا يفطر في أثناء المرض، ويقضي من أيام أخر.

والنوع الثاني: المريض الذي مرضه مزمن الذي لا يرجى زواله، ولا يستطيع الصيام، فهذا يفدي عن كل يوم طعام مسكين: ﴿وَعَلَى ٱلَّذِينَ يُطِيقُونَهُۥ فِدۡيَةٞ طَعَامُ مِسۡكِينٖۖ [البقرة: 184].