إذا فارق بيوت قريته ونحوها؛
لظاهر الآية والأخبار الصريحة، والأفضل عدمه.
****
بعض العلماء يرى أنه
يجب عليه أنه يتم اليوم، بعض العلماء يرى أنه إذا بدأ الصيام، ثم سافر في أثناء
النهار يجب عليه أن يتم اليوم.
بينما القول الآخر
-وهو الصحيح إن شاء الله-: أن له أن يفطر، وكونه يتم اليوم هذا أفضل، وهو خروج من
الخلاف.
قوله رحمه الله: «إذا فارق بيوت
قريته ونحوها؛ لظاهر الآية والأخبار الصريحة»، متى يبدأ الإفطار والقصر؟ لا يبدأ
الإفطار والقصر إلا إذا فارق عامر البلد، خرج من البنيان، يبدأ الترخص، أما طالما
في داخل البلد يمشي يريد الخروج، وحانت عليه الصلاة في البلد، هذا يتم الصلاة؛
لأنه لا زال في البلد، ولم يبدأ السفر، السفر لا يبدأ، إلا إذا خرج من البلد، فإذا
حانت عليه الصلاة وهو يسير في البلد، فإنه يتمها.
قوله رحمه الله: «والأفضل عدمه»، له الفطر، ولكن كونه يتم اليوم -كما سبق- أفضل؛ خروجًا من الخلاف ممن يرى أنه يجب إتمام اليوم.