أو حجم واحتجم ([1])،
****
تعرض في الفضائيات الهابطة؛ حتى يحصل عنده خروج
المني، بعضهم يمني وهو جالس، إذا نظر إلى هذه الأشياء، هذا يبطل صيامه؛ لأنه لم
يدع شهوته.
قوله رحمه الله: «أو حجم واحتجم»،
كذلك من المفطرات بالنص: الحجامة.
الحجامة: نوع من العلاج، وهي
استخراج الدم عن طريق المحجم بطريقة يعرفها أهل الفن ([2]).
والحجامة علاج نبوي،
تستعمل عند الحاجة إليها، والنبي صلى الله عليه وسلم احتجم ([3])، استعمل الحجامة،
فإذا فعلها وهو صائم، بطل صيامه؛ لأنه أخرج من بدنه ما فيه قوته.
ومثل الحجامة: سحب الدم الكثير
لأجل إسعاف مريض، أو لأجل التبرع به، يتبرعون الآن بالدم؛ يأخذون كميات من
الأشخاص، هذا يبطل الصيام مثل الحجامة.
أما إذا كان الدم
يسيرًا للتحليل فقط، عينة للتحليل، هذا لا يضر؛ لأنه ليس مثل الحجامة.
وكذلك لو انجرح، ضربه حجر، أو ضربه حديدة، وخرج منه دم، نزف منه دم كثير وهو صائم، صيامه صحيح، لا يضر؛ لأن هذا ليس
([1])أخرجه: أبو داود رقم (2367)، والترمذي رقم (774)، وابن ماجه رقم (1679).