من أجل أن تعلم بغيابه، ومن أجل أن تمنحه وتقيم مقامه من يحصل به المقصود،
ولابد من الانضباط، ليس الإنسان بهواه ورغبته، كلما أراد ترك المسجد وذهب، أو وكل
المؤذن أو فلانا، الاء المساجد لها مرجع ولها نظام.
بيان أن ما يدركه
المسبوق مع الإمام
هو أول صلاته
**********
يقول السائل: إذا
فاتت الركعة الأولى أو الثانية مع الجماعة، فهل يقرأ الذي يقضي للصلاة السورة مع
الفاتحة باعتبارها قضاء لما فات، أو يقتصر على قراءة الفاتحة؟
الصحيح أن ما يدركه
مع الإمام هو أول صلاته، وما يأتي به بعد سلامه هو آخر صلاته، ويطبق هذا على القول
الصحيح، يقرأ في أول صلاته في الركعتين الأولى ما تيسر من القرآن بعد الفاتحة، وفي
الركعتين الأخيرتين أو في إحداهما يقرأ الفاتحة فقط.
بيان مواضع سكتات
الإمام أثناء الصلاة
**********
يقول السائل أ. ص. ع
من الرياض: هل ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسكت بين الفاتحة والسورة التي
بعدها؟
لم يثبت هذا؛ وإنما كان يثبت بعد تكبيرة الإحرام، ويأتي بالاستفتاح، ثم يسكت بعد القراءة وقبل الركوع، حتى يرجع إليه نفسه، ثم يركع، وأمَّا السكتة الثالثة بعد قراءة الفاتحة بالنسبة للإمام، فهذا لم يرد فيه دليل واضح؛ ولكن الناس يفعلونه من باب الاستحسان، من أجل تمكين المأمومين الذين خلفه أن يقرؤوا الفاتحة.