×
محاضرات في العقيدة والدعوة الجزء الرابع

السؤال: هل كل إعانة للكفار على المسلمين كفر وردة، أم إن هناك تفصيلاً؟

الجواب: ليس هناك تفصيل، وإعانة الكفار على المسلمين ردة ومظاهرة للكفار، أي: لا يجوز إعانة الكفار على المسلمين لأن ذلك كفر.

السؤال: ما حكم من توسل بغير الله كمن يدعو عليا أو غيره من دون الله؟

الجواب: التوسل فيه تفصيل:

إما أن يكون شركًا أكبر، فإن كان يتقرب إلى المتوسل به بالذبح والنذر، فهذا شرك أكبر، وهو دين المشركين قال تعالى: ﴿وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنفَعُهُمۡ وَيَقُولُونَ هَٰٓؤُلَآءِ شُفَعَٰٓؤُنَا عِندَ ٱللَّهِۚ [يونس: 18]، أو بدعة ووسيلة إلى الشرك، إذا كان لا يصرف شيئًا من العبادة للمخلوق المتوسل به، وإنما يجعله واسطة بينه وبين الله في قبول دعائه، ويقول: هذا رجل صالح، فهذا بدعة؛ لأن هذا لم يرد في الكتاب، ولا في السنة، فالتوسل بذوات الأشخاص بدعة وهو وسيلة إلى الشرك؛ لأنه يؤول إلى أن يتقرب إلى هذا المخلوق ولو على المدى البعيد، فيشرك الشرك الأكبر.

وأما التوسل بالصالحين بمعنى طلب الدعاء منهم وهم أحياء حاضرون فهذا جائز.