×

بيان الأسلوب الأمثل لنصح تارك الصلاة

**********

يقول السائل: ما هو الأسلوب الأمثل للتعامل مع من يترك الصلاة، أو من يقول إنه يصلي في بيته أو في عمله؟

الأسلوب الأمثل لمن يترك الصلاة نهائيا ولا يصلى هذا يعتبر مرتد عن الإسلام، فالأسلوب الأمثل أن يناصح هذا، فإن امتثل فالحمد لله، وإلا فإنه يبلغ أمره إلى ولاة الأمور، إذا كان في البلد ولاة الأمور يقيمون الحدود، حدود الله سبحانه وتعالى وكذلك إذا كان يصلي، ولكنه يترك صلاة الجماعة، فهذا تارك لواجب، ولكنه الا يكفر، يكون تاركًالواجب، وفاعل لمنكر، فهذا يناصح، فإن فعل فالحمد لله، وإلا تبلغ الهيئة، هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ لأجل إحضاره والتعاهد عليه، إلاَّ إذا كان البلد ليس فيه هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإلا فإنه يستمر على مناصحته والتغليظ معه لعله يتوب.

حكم تارك الصلاة جاحدًا

**********

يقول السائل: ما حكم تارك الصلاة جاحد لوجوبها؟

ترك المسلم للصلاة متعمدًا إذا كان جاحدة لوجوبها، فهذا يخرجه من الملة إجماعا؛ لأنه مكذب لله، ولرسوله ولإجماع المسلمين، ومنكر لضروري من ضروريات الدين الإسلامي، وأمَّا إذا كان يقر بوجوبها؛ وإنما تركها تكاسلاً، فعلى خلاف بين المسلمين، والصحيح أنه يكفر لأدلة كثيرة منها:

قوله صلى الله عليه وسلم : «بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ أَوْ الشِّرْكِ تَرْكُ الصَّلاَةِ» ([1])،


([1])  أخرجه: مسلم رقم (82).