وقول النبي صلى الله عليه
وسلم : «الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا
وَبَيْنَهُمُ الصَّلاَةُ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ» ([1])، وقال تعالى: ﴿فَإِذَا ٱنسَلَخَ ٱلۡأَشۡهُرُ
ٱلۡحُرُمُ فَٱقۡتُلُواْ ٱلۡمُشۡرِكِينَ حَيۡثُ وَجَدتُّمُوهُمۡ وَخُذُوهُمۡ وَٱحۡصُرُوهُمۡ
وَٱقۡعُدُواْ لَهُمۡ كُلَّ مَرۡصَدٖۚ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ
وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَوٰةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾ [التوبة: 5]، وقال
تعالى: ﴿فَإِن تَابُواْ
وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَوٰةَ فَإِخۡوَٰنُكُمۡ فِي ٱلدِّينِۗ
وَنُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ﴾ [التوبة: 11]،
فدل على أنهم إذا لم
يقيموا الصلاة، لا يخلى سبيلهم، وليسوا إخوانًا لنا في الدين، هذا معناه الكفر،
قال تعالى عن الكفار الذين يسألهم أهل الجنة يوم القيامة: ﴿مَا
سَلَكَكُمۡ فِي سَقَرَ ٤٢قَالُواْ لَمۡ نَكُ مِنَ ٱلۡمُصَلِّينَ ٤٣وَلَمۡ نَكُ نُطۡعِمُ
ٱلۡمِسۡكِينَ ٤٤وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ ٱلۡخَآئِضِينَ ٤٥وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوۡمِ
ٱلدِّينِ ٤٦حَتَّىٰٓ أَتَىٰنَا ٱلۡيَقِينُ ٤٧﴾ [المدَّثِّر:
42-47]، فدل على أن الذي أوجب لهم دخول النار، صفات يتصفون بها، ومنها ترك الصلاة.
يقول السائل: كنت في
السنين السابقة أصلي أحيانًا وأقطع أحيانًا، وبالتالي فإني كنت لا أصوم، ولكن بعد
ذلك من الله علي بالتوبة والهداية، فأصبحت أصلي وأصوم، ماذا علي فيما فاتني من
الصيام والصلاة؟
المحافظة على الصلاة، والمحافظة على الصيام، والتوبة تجب ما قبلها.
([1]) أخرجه: الترمذي رقم (2621)، وابن ماجه رقم (1079)، وأحمد رقم(22937).