بيان معنى حديث:
«مَنْ فَاتَتْهُ صَلاَةَ الْعَصْرِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ» ([1])
**********
يقول السائل: حديث
الرسول صلى الله عليه وسلم : «مَنْ تَرَكَ صَلاَةَ الْعَصْرِ فَقَدْ حَبِطَ
عَمَلُهُ»، هل معنى هذا أنه لا يقبل له عمل؟
الحديث «مَنْ فَاتَتْهُ صَلاَةَ الْعَصْرِ فَقَدْ
حَبِطَ عَمَلُهُ» ([2])، والمراد بفوات
العصر فوات وقتها، يعني أن يخرجها عن وقتها من غير عذر، هذا وعيد شديد؛ فعلى
المسلم أن يصلي الصلوات في وقتها.
حكم قضاء الصلوات عن
الميت
**********
يقول السائل: إذا
توفي شخص وكان في حياته لا يصلي بتاتًا، أو كان يصلي حينا ويتركها أحيانًا، فهل
يجوز أن تقضى الصلاة عنه بعد وفاته؟ وإذا لم يكن كذلك، فهل ينفع أن يتصدق عنه، أو
أن يقرأ عنه القرآن؟ وما هي الأشياء التي ينتفع بها الميت بعد وفاته ممن خلفه؟
أولاً: الصلاة لا تفعل، لا يصلي أحد على أحد، والصلاة عمل بدني لا تدخله النيابة عن حي، ولا عن ميت. ثانيًا: من ترك الصلاة متعمدًا، واستمر على ذلك حتى مات، هذا حكمه أنه كافرٌ والعياذ بالله، لا يجوز أن يترحم عليه، ولا أن يتصدق عليه، ولا أن يدعى له؛ لأنه مات على الكفر؛ لأن من ترك الصلاة متعمدًا واستمر
([1]) أخرجه: البخاري رقم (553).