حكم ترك الصلاة والصيام
بحجة العمل الشاق
**********
يقول السائل: اشتغلت
في البلاد العربية لمدة أربع سنوات، ولم أصم شهر رمضان في هذه السنين الأربعة، والسبب
هو أنني لا أصلي، بسبب العمل الشاق، والحر الشديد ومتاعب أخرى فماذا علي الآن؟
إذا كان لا يصوم،
لأنه لا يصلي، فهذا يتوب إلى الله سبحانه، ويستقبل ما بقي من حياته بالمحافظة على
الصلاة والصيام وبقية أحكام الدين، ليس عليه القضاء فيما سبق، أمَّا أنه تارك
للصلاة عمدًا، فهذا خارج عن الملة، لا يصح منه الصوم، ما دام أنه لا يصلي، فلا يصح
الصيام كما ذكرنا، فهو خارج من الملة، ليس بمسلم، حتى ولو صام، أمَّا إذا كان تركه
لصيام رمضان لسنوات بعد ما تاب إلى الله عز وجل وحافظ على الصلوات، فهذا يقضي ما
ترك، وأنه يجب عليه القضاء لما ترك، هذا إذا كان بعد توبته من ترك الصلاة، فهو
يكفي، أمَّا إذا كان تركه للصيام قبل توبته، فهذا يعتبر مع الصلاة فلا قضاء فيه.
حكم التثاقل عن صلاة
الفجر
**********
تقول السائلة: زوجي
يحافظ على الصلوات في أوقاتها، ولكن صلاة الفجر أجد معه ثقلا، ويضيق وقتي وأنا
أقوم بإيقاظه، هل أؤجر على ذلك؟
أسأل الله سبحانه وتعالى لنا ولكم الثبات على الدين والصلاح في القول والعمل، والصلاح في الأمور الدينية، ويجب المداومة على