إيقاظ هذا النائم وعدم
تركه، ولكن تصلين في الوقت ثم تواصلين إيقاظه والتبكير عليه، ولا تتركي الوقت يمر
وأنت لم تصلي.
حكم مخالطة تارك
الصلاة
**********
يقول السائل: نحن
مجموعة من الشباب، لدينا استراحة ولدينا شخص يصلي مرة ويترك أخرى، وإذا نصحناه
يقول: أنا ما زلت في بداية عمري، وفي عمري متسع، هل يجوز لنا أن نخالطه، ونأكل معه
ونشرب معه؟
إذا كان يترك بعض الصلوات،
فهذا كافر؛ لأنه متعمد لترك الصلاة، يجب المحافظة على الصلوات كلها، قال تعالى: ﴿حَٰفِظُواْ عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ
وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلۡوُسۡطَىٰ وَقُومُواْ لِلَّهِ قَٰنِتِينَ﴾ [البقرة: 238]،،
وقوله سبحانه: ﴿وَٱلَّذِينَ هُمۡ
عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ يُحَافِظُونَ﴾ [المعارج: 34]، وقال تعالى: ﴿وَٱلَّذِينَ
هُمۡ عَلَىٰ صَلَوَٰتِهِمۡ يُحَافِظُونَ﴾ [المؤمنون: 9]، الواجب
المحافظة على الصلوات، ولا يسع مسلمًا أن يترك صلاة واحدة متعمدًا، فعلى هذا الشاب
التوبة إلى الله عز وجل، وعليكم أنتم مناصحته، فإن لم يمتثل، فاعتزلوه وابتعدوا عنه.
يقول السائل: هل
يجوز لي أن أجالس تارك الصلاة، أو أشاركه في المأكل والمشرب؟
لا يجوز لك أن تجالسه وتشاركه في المأكل والمشرب، إلاَّ إذا كنت تقوم بنصيحته والإنكار عليه، وترجو أن يهديه الله على يديك، إذا كنت تقوم بهذا جاز لك، أو وجب عليك أن تقوم معه؛ لأن هذا من إنكار المنكر، ومن الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى، لعل الله أن يهديه على