فالواجب علينا أن نَحذر، وأن نخاف من الوقوع في الشرك، وأن نتعلم التوحيد
ونتعلم أمور الشرك ووسائله، حتى نتجنبها ونَحذر منها. أما الذي يجهل الشيء فإنه لا
يعرفه، فكيف يتجنبه وهو لا يعرفه؟! وقد ينطلي عليه أنه شيء حسن وأنه عبادة وتقرب
إلى الله، ومحبة للصالحين ومحبة للرسول صلى الله عليه وسلم... إلى آخِر ما
يموِّهون به ويخدعون به الجاهل، لاسيما إذا رأى كثرة الناس على هذا الشيء.
فلا نجاة ولا خلاص للإنسان إلاَّ باتباع الكتاب والسُّنة، والرجوع إلى
الكتاب والسُّنة بنية صادقة.
**********
الصفحة 24 / 513