فالأطفال إذا بلغوا سن
السابعة لقوله عليه الصلاة والسلام: «مُرُوا
أبْنَاءَكُمْ بِالصَّلاَةِ لِسَبْعِ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا لِعَشْرِ،
وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ» ([1])، ومن المعلوم أن
الصلاة لا تقبل إلاَّ مع التوحيد، إذا كانت على التوحيد، فيُعلم الأطفال أحكام
الصلاة من طهارة وستر عورة، وغير ذلك ليعتادوا عليه، وينشأوا عليه.
العقيدة الصحيحة
وفضل تعلمها
**********
السائلة من الجزائر،
تقول في سؤالها: أريد أن أضع ركيزة أساسية لتثبيت عقيدتي الإسلامية، وأكون إحدى
النساء التي يفتخر الله بها يوم القيامة؟
يفتخر بها، هذا الكلام
غير مناسب، هذا الافتخار لها، هي التي تفخر بذلك، لأن هذا فيه فخر العقيدة الصحيحة
السليمة؛ لكن لا بد من تعلم العقيدة من الكتب السليمة، من كتب السلف الصالح، أو
تسأل أهل العلم.
بيان بعض أسماء كتب
العقيدة وشروحها
**********
يقول السائل: ما
أفضل الكتب التي تشرح أبواب العقيدة بطريقة مبسطة، لكي نقرأها؟
الكتب التي بينت العقيدة وشرحتها، كثيرة ولله الحمد وميسرة، ومتوفرة، ومن أقربها: «كتاب التوحيد»، للشيخ محمد بن عبد الوهاب وشروحه: «تيسير العزيز الحميد»: «وفتح المجيد»،
([1]) أخرجه: أبو داود رقم (495)، وأحمد رقم (6689)، والحاكم رقم (708).