لعموم قوله صلى الله عليه
وسلم: «إِنَّ الرُّقَى، وَالتَّمَائِمَ،
وَالتِّوَلَةَ شِرْكٌ»، فهذا عام في جميع أنواع الرقي، ولقوله صلى الله عليه
وسلم: «مَنْ تَعَلَّقَ تَمِيمَةً، فَلاَ
أتَمَّ اللَّهُ لَهُ» ([1]).
وفي رواية: «مَنْ عَلَّقَ تَمِيمَةً فَقَدْ أشْرَكَ»
([2]).
والقول الثاني: إن كان المعلَّق من
القرآن، أو من الأدعية المشروعة؛ فإنه لا بأس بذلك؛ لأن هذا يدخل في الاستشفاء
بالقرآن، ويدخل في الرقية الشرعية، ولكن الصحيح؛ القول الأول، وهو: أنه لا يجوز؛
وإنما يُكتفى بالرقية التي هي القراءة على المريض مباشرة. فالرقية بالقرآن فيها
هذا التفصيل الذي ذكره العلماء، وأمَّا إذا كان المعتق من الطلاسم، والحروف
المقطعة، من أسماء الشياطين، أو كانت ألفاظ مجهولة المعنى؛ فإن هذا حرام بالإجماع.
الموسومة وشواطر
الندي بيان الفرق بين وسوسة
النفس ووسوسة
الشيطان
**********
تقول السائلة: كيف
تبرىز بسير وسوسة النفس ووسوسة الشيطان؟
ليس بينهما غرق ظاهر، كلاهما متقاربان، وسوسة النفس؛ هي من الشيطان.
([1]) أخرجه: أحمد رقم (17404).