تقول السائلة: ما منزلة الصبر عند حدوث المصائب؟
الصبر هو الواجب عند
حدوث المصائب، قال الله جل وعلا: ﴿وَلَنَبۡلُوَنَّكُم
بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلۡخَوۡفِ وَٱلۡجُوعِ وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَٰتِۗ
وَبَشِّرِ ٱلصَّٰبِرِينَ ١٥٥ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَٰبَتۡهُم مُّصِيبَةٞ قَالُوٓاْ
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيۡهِ رَٰجِعُونَ ١٥٦﴾ [البقرة: 155، 156]،
فيصبر الإنسان ويحتسب، ولما أرسلت إحدى بنات الرسول صلى الله عليه تدعوه وتخبره أن
صبيًا لها في الموت، فقال عليه الصلاة والسلام: «ارْجِعْ إِلَيْهَا فَأَخْبِرْهَا أَنَّ لله مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا
أَعْطَى، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى، فَمُرْهَا فَلْتَصْبِرْ
وَلْتَحْتَسِبْ» ([1]).
البدع وما يتعلق
بالأموات والقبور
معنى البدع
**********
السائل أ. ع. ح
يقول: كيف أعرف البدع لكي أتجنبها وأتجنب الوقوع فيها؟
البدعة تعرف: بمخالفة السنة، فإذا كانت هناك عبادة يفعلها الإنسان، وليس لها دلىل من كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام؛ فهي بدعة؛ قال صلى الله عليه وسلم: «مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لَيْسَ عَلَيْهِ أمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ» ([2])، وقال عليه الصلاة والسلام: «عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي، وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ مِنْ بَعْدِي» إلى أن قال: «وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُْمُورِ، فَكُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ» ([3]).
([1]) أخرجه: البخاري رقم (1284)، ومسلم رقم (923).