حكم تخصيص شهر رجب وشعبان بالعبادات
**********
السائل، م. ع. ع
يقول في سؤاله: هل لشهر رجب وشهر شعبان أفضلية في الصيام، وفي العمرة وفي الصلاة؟
أمَّا شهر رجب، فليس
له أفضلية وخصوصية على غيره من الأشهر؛ إلاَّ أنه من الأشهر الحرم، لكن أن يخص
بالعبادة من صيام، وصلاة، أو صدقة، أو غير ذلك، فهذا لا أصل له، إنما هو كسائر
الأشهر؛ لأنه لم يثبت دليل في تخصيص رجب بشيء من العبادة.
وأما شهر شعبان، فقد
كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر فيه من الصيام، وكان يصوم غالبه، فالذي يصوم في
شهر شعبان غالبه، هذا سنة، وليس هناك ما يشرع في شعبان غير الصيام، كما كان النبي
صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك، وتخصيص النصف من شعبان بالصيام لا أصل له، وليلة
النصف من شعبان تخصيصها بقيام بدعة لا أصل لها.
حكم قراءة الأسماء الحسنى
بعد الصلوات المفروضة
**********
يقول: السائل: إذا
صلينا الفريضة في المسجد نقوم بعدها بقراءة القرآن الكريم وهو ورد يومي، يقرأون
بعده بأسماء الله الحسنى، ويرددون جميعًا اسم يا لطيف أكثر من مائة مرة، هل هذا
مشروع أم بدعة؟
قراءة أسماء الله
الحسنى بعد الصلوات، واعتياد هذا، وترديد كلمة يا لطيف، أو يا معين، بصفة معينة
وبصوتٍ مرتفع، وما أشبه ذلك من الأوراد التي ليس لها دليل في الكتاب والسنة، ولا
عن