×

بيان أسباب حفظ النفس من الشهوات والفتن

**********

السائل صالح من جدة يقول: كيف أحفظ نفسي من الشهوات والفتن؟

الذي يحفظ هو الله سبحانه وتعالى، قال تعالى: ﴿قَالَ هَلۡ ءَامَنُكُمۡ عَلَيۡهِ إِلَّا كَمَآ أَمِنتُكُمۡ عَلَىٰٓ أَخِيهِ مِن قَبۡلُ فَٱللَّهُ خَيۡرٌ حَٰفِظٗاۖ وَهُوَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ [يوسف: 64]، ولكن الإنسان يعمل الأسباب التي يحفظه الله بها، من ذلك: أنه يدعو الله عز وجل، ويكثر من الدعاء أن الله يحميه ويحفظه، ويكره إليه المعاصي، والفسوق، والعصيان، والكفر، ويحبب إليه الطاعة، والإيمان، هذا أعظم الأسباب وهو الدعاء.

ثانيًا: عليه أن يلازم، أو يجالس، أو يخالط الصالحين، الذين يعينونه على الالتزام بطاعة الله، والبعد عما حرم الله، ويجتنب مخالطة ومصاحبة الأشرار، والسفهاء، والفسقة؛ لأنهم يجرونه إلى الشر، وعليه كذلك أن يغض بصره عن الحرام، ويكفُّ سمعه عن استماع الحرام، ويكفُّ لسانه عن النطق المحرم، فهذه أسباب عظيمة لحماية المسلم في دينه، وعرضه، وعقيدته.

بيان أسباب النجاة من الفتن

**********

يقول السائل: ما وسائل الثبات في زمن كثرت فيه الفتن، وكثرت فيه الفتوى بغير علم؟

وسائل الثبات الدعاء، أن تدعو الله أن يقيك شر الفتن، وكذلك تعتزل الفتن، ولا تخالط أهلها، ولا تجالسهم، ولا تنظر في ما يعرض منها عبر وسائل الإعلام.