×

يقول السائل: ما حكم قول بعض الناس عندما يعطي الدواء للمريض: خذ هذا الدواء؛ فإنه قاهر للمرض؟

هذا تعبير سيئ، قاهر للمرض، لا أحد يقهر إلاَّ الله الواحد القهار سبحانه وتعالى، لكن يقول: هذا الدواء دواء يُرْجَئ منه الشفاء، أو ما أشبه ذلك، أو إنه مناسب لا بأس، أمَّا أن يقول: القاهر للمرض، أو قاطع للمرض، أو مزيل للمرض، هذا من الجزم المحرم، فإنه لا يشفي إلاَّ الله سبحانه وتعالى، والدواء إنما هو سبب من الأسباب، لا يشفي إلاَّ بإذن الله سبحانه وتعالى.

حكم قول: شاءت الظروف والاقدار

**********

يقول السائل: ما حكم قول: شاءت الظروف أن يحصل كذا وكذا، وشاءت الأقدار كذا وكذا؟

كل هذا لا يجوز؛ المشيئة الله عز وجل، يقال: شاء الله، ولا يقال: شاءت إرادة الله، أو شاءت الظروف، فلا تسند المشيئة إلا إلى الله، لأنها صفة من صفاته سبحانه وتعالى، وإن كان العبد له مشيئة، لكنها بعد مشيئة الله، قال تعالى: ﴿وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ [التكوير: 29]، أمَّا الظروف فليس لها مشيئة.