حكم النذر في الصلوات المفروضة
**********
ما حكم النذر في
الصلوات المفروضة؟
الصلوات المفروضة
واجبة من أصل الشرع، وإذا نذر الإنسان شيئًا واجبًا من أصل الشرع، صح النذر، يكون
واجبًا تأكيدًا، تكون الصلاة واجبة؛ لأمرين: لأصل الشرع، وبالنذر.
مسألة في حكم ترك
الصلوات المفروضة
**********
يقول السائل: إذا
ترك الإنسان معظم فروض الصلاة ولم يصلها، وبعد ذلك أراد التوبة إلى الله عز وجل
على ما فاته من الصلوات، فماذا يفعل، تجاه الصلوات السابقة التي لم يصلها؟
الصلاة هي آكد أركان الإسلام بعد الشهادتين، وهي الركن الثاني من أركان الإسلام بعد الشهادتين، وجاء من التأكيد في حقها والحث على المحافظة عليها ووعيد المتخلفين عنها والمضيعين لها آيات وأحاديث صحيحة، تدل على أهمية الصلاة ومكانتها في الإسلام؛ لأنها عمود الإسلام، ولأنه من حافظ عليها، فإنه يكون محافظًا على بقية دينه، من باب أولى، ويكون متجنبا لما حرم الله؛ لقوله تعالى: ﴿وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَۖ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِۗ وَلَذِكۡرُ ٱللَّهِ أَكۡبَرُۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تَصۡنَعُونَ﴾ [العنكبوت: 45]، فلا دين دون الصلاة؛ ولذلك ورد في الحديث: «أَوَّلُ مَا تُسْلَبُونَ مِنْ دِينِكُمُ الأَْمَانَةُ، وَآخِرُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْهُ الصَّلاَةُ» ([1])، والصلاة شأنها عظيم، ولا يجوز
([1]) أخرجه: الخرائطي في مكارم الأخلاق رقم (171)، وتمام في فوائده (191).