×

جدًا وشنيع عن المسلم أن يتهاون عن الصلاة التي هي عمود الإسلام، والركن الثاني من أركان الإسلام.

ثانيًا: اشكر الله عز وجل إذ منَّ عليك بالتوبة، والندم على ما حصل، وهذا يجب على كل مسلم، أنه إذا أذنب ذنبًا يتوب إلى الله سبحانه وتعالى توبة صحيحة، والله يتوب على من تاب، ويغفر الذنوب جميعًا، والتوبة تجب ما قبلها، والحمد لله الذي من عليك بالتوبة، ونسأله لنا ولك الثبات على الحق، أمَّا مسألة القضاء، فالصحيح أن من ترك الصلاة متعمدًا أنه يكفر بذلك؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : «بَيْنَ العَبْدِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ أَوِ الكُفْرِ تَرْكُ الصَّلاَةِ» ([1])، وما دمت قد تبت إلى الله عز وجل، وراجعت دينك، وحافظت على الصلوات، فهذا يكفي، وليس عليك قضاء على الصحيح، والله تعالى أعلم.

بيان ما يلزم المريض لتركه

الصلاة لمدة طويلة

**********

يقول السائل: ما حكم من انقطع عن أداء الصين والصيام لمدة سنتين ونصف بسبب الشلل النصفي الذي أصابه واستمر معه خلال هذه المدة، وبعدها استطاع الجلوس والحركة اليسيرة، فعاد إلى الصلاة والصيام حسب قدرته، ولكنه متألم بالنسبة للسنتين الماضيتين بسبب تركه للصلاة والصيام خلالها، ولا يستطيع القضاء، فماذا يجب عليه؟

المريض يصلي على حسب حاله، أمَّا قيامًا، إن كان يستطيع، أو قعودًا ويومئ بالركوع والسجود، أو على جنبه ويوم كذلك


([1])  أخرجه: مسلم رقم (82).