×

 نكاح الكافرة غير الكتابية؛ أمَّا الحلف بغير الله فهذا شرك أصغر، يجب التوبة منه والابتعاد عنه؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : «مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ فَقَدْ كَفَرَ أَوْ أَشْرَكَ» ([1]) وفي حديث آخر: «مَنْ كَانَ حَالِفًا فَلْيَحْلِفْ بِاللَّهِ، أَوْ لِيَصْمُتْ» ([2])، والحلف بغير الله شرك أصغر، يجب على المسلم أن يتوب منه، وأن يقتصر على الحلف بالله عز وجل، لأن الحلف تعظيم، والتعظيم حق الله سبحانه وتعالى، أمَّا إذا كان يقصد بأهله أهل بيته من إخوانه ووالديه؛ فإنه يجب عليه مناصحتهم والإنكار عليهم، وإذا لم ينتصحوا وأصروا على ترك الصلاة والصيام، فإنه لا يبقى معهم، يجب عليه أن يفارقهم، وأن يهجرهم؛ لقوله تعالى: ﴿لَّا تَجِدُ قَوۡمٗا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ يُوَآدُّونَ مَنۡ حَآدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَوۡ كَانُوٓاْ ءَابَآءَهُمۡ أَوۡ أَبۡنَآءَهُمۡ أَوۡ إِخۡوَٰنَهُمۡ أَوۡ عَشِيرَتَهُمۡۚ أُوْلَٰٓئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡإِيمَٰنَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٖ مِّنۡهُۖ وَيُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ أُوْلَٰٓئِكَ حِزۡبُ ٱللَّهِۚ أَلَآ إِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ [المجادلة: 22].

مسألة في إلزام الآباء أبناءهم

على أداء الصلاة

**********

يقول السائل: إذا كان في البيت أولاد لا يصلون، فما موقف الأب والأم وهم يخافون إذا أخرجوهم من البيت أن ينحرفوا، كما نرجو أن تحدثونا عن أهمية الصلاة في الإسلام؟

الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام بعد الشهادتين، وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم الآباء أن يأمروا أولادهم بالصلاة في سن مبكرة؛


([1])  أخرجه: أبو داود رقم (3251)، والترمذي رقم (1535)، وأحمد رقم (6072).

([2])  أخرجه: البخاري رقم (6108)، ومسلم رقم (1646).