حُكْم إظْهَار التَّطوُّع فِي الْبَيْت لِلأَْهْل
مَن أَجَل أن يقتديَ
بِهَا أَهْلِهَا
**********
هَل إظْهَار
التَّطُّوع فِي الْبَيْت لِلأَْهْل مِن أَجَل أَنْ يقتديَ بِهَا أَهْلُهَا أَفْضَل
أَم إخْفَاؤُه دُوْن أَنْ تَقْصِد مِن الإِْظْهَار الرِّيَاء وَالسُّمْعَة؟
إنَّ إظْهَار
التَّطوُّع فِي الْبَيْت فِي هَذِه الْحَال بِهَذِه النِّيَّةِ أَفْضَل مِن
إخْفَائِه؛ لأنَّ النَّاس يُنَشِّط بَعْضُهُم بَعْضًا، فَإِذَا رَأَى أنّ إظْهَار
التطوُّع فِي الصَّلاة أَو قِرَاءَة الْقُرْآن أَو الصَّدَقَة، أَو مَا أَشْبَه
ذَلِك يُنْتِج عَنْه خَيْر يَقْتَدِي بِه غَيْره؛ فَإِنَّهُ يَكُون خيرًا.
وَلَهَذَا امْتَدَح
الله الَّذِين يُنْفِقُون سرًّا وَعَلاَنِيَة، وَلَم يَجْعَل الْمَدْح خاصًّا
بِاَلَّذِين يُنْفِقُون سرًّا.
وَخُلاَصَة
الْجَوَاب: أَنَّه إِذَا أَظْهَر التَّطَوُّع فِي الصَّلاَة أَو قِرَاءَة الْقُرْآن
أَو الصِّيَام أَو الصَّدَقَة مِنْ أَجَل أن يقتديَ بِه؛ فإنَّ ذَلِك لا بَأْس بِه
بَل هُو خَيْر.
حُكْم الأَْذَان
وَالإِْقَامَة لِلْمُنْفَرِد
**********
مَا حُكْم
مَشْرُوعِيَّة الأَْذَان وَالإِْقَامَة لِلْمُنْفَرِد؟
الأَْذَان وَالإِْقَامَة لِلْمُنْفَرِد سنًّة وَلَيِسَت بِوَاجِبَة، هَكَذَا قَال أَهْل الْعِلْم؛ لأنَّه لَيْس لَدَيْه مَن يُنَادِيَه بِالأَْذَان، وَلَكِن نظرًا لِكَوْن الأَْذَان ذكرًا لِلَّه وتعظيمًا، وَدَعْوَة لِنَفْسِه إِلَى الصَّلاَة وإلى الْفَلاَح، وكذلك الإِْقَامَة رجَّح الْعُلَمَاء فِعْلَه عَلَى تَركِه. وأظنُّ فِي ذَلِك حديثًا مرفوعًا عَن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لا يحضُرُنِي الآْن.