×

مَا هِي الطَّرِيقَة الشَّرْعِيَّة لِعَمَل

 الْمَآتِم أَو المعازي

**********

مَا هِي الطَّرِيقَة الشَّرْعِيَّة لِعَمَل الْمَآتِم أَو المعازي؟ وما هِي الطَّرِيقَة الشَّرْعِيَّة لِلْقِيَام بِالْعَزَاء وَالْمُوَاسَاة؟

لَيْس مَن الشَّرْع إقَامَة الْمَآتِم، بَل هَذَا ممَّا نَهَى الله عَنْه؛ لأنَّه مَن الْجَزَع وَالنِّيَاحَة وَالاِبْتِدَاع الَّذِي لَيْس لَه أَصْل فِي الشَّرِيعَة، وَأَمَّا الْمَشْرُوع فِي الْعَزَاء فَهُو إِذَا لَقِيت الْمُصَاب أن تَدْعُو لَه وَتَدْعُو لِلْمَيِّت؛ فَتَقُول: أَحْسَن الله عَزَاك، وَجَبْر الله مُصِيبَتَك، وَغُفِر الله لِمَيِّتِك - إِذَا كَان الْمَيِّت مسلمًا -. هَذَا هُو الْعَزَاء الْمَشْرُوع وُفِيَه دُعَاء لِلْحَيّ الْمُصَاب وَدُعَاء لِلْمَيِّت الْمُسْلِم. ولا بَأْس بَل يُسْتَحَبّ أيضًا أن يَصْنَع طَعَام، وَيُهْدِي لأَِهْل الْمَيِّت إِذَا كانوا قَد اشْتَغَلُوا عَن الطَّعَام وَعَنّ إصْلاَح الطَّعَام بِالْمُصِيبَة، فَيَنْبَغِي لجيرانهم وَمَنّ يَعْلَم حَالِهِم أن يَصْنَع لَهُم طعامًا وَيُهْدِيه إلَيْهِم. أَمَّا إقَامَة الْمَآتِم، وَإِقَامَة السرادقات، وَجَمْع النَّاس، وَالْقُرَّاء، وَطَبْخ الطَّعَام، فَهَذَا لا أَصْل لَه فِي دِين الإسلام.

هَل يَجُوز تَشْرِيح الْمَيِّت بَعْد مَوْتِه لاكتشاف سَبَب

الْوَفَاة وَهْو مَا يُسَمَّى بِالطِّبّ الشَّرْعِيّ

**********

هَل يَجُوز تَشْرِيح الْمَيِّت بَعْد مَوْتِه لاكتشاف سَبَب الْوَفَاة وَهْو مَا يُسَمَّى بِالطِّبّ الشَّرْعِيّ؟

مَعْلُوم حُرْمَة الْمُسْلِم حيًا وميتًا لا يَجُوز إهَانَتُه وَعَمَل شَيْء فِي جُثَّتِه بَعْد وَفَاتُه، ولا يَعْمَل إلاَّ مَا هُو مَشْرُوع كتغسيله وتحنيطه، وَتَكْفِينِه، وَالصَّلاَة عَلَيْه، وَدَفْنُه، وَأَمَّا تَشْرِيحُه لأَِجْل مَعْرِفَة سَبَب الْوَفَاة، فَإِذَا دَعَا إِلَى هَذَا ضَرُورَة، وَغَرَض صَحِيح، فَلا مَانِع فِيْه. وَأَمَّا إِذَا لَم