×
محاضرات في العقيدة والدعوة الجزء الخامس

 السؤال: أنا لي رغبة كبيرة في الزواج، ولا أستطيع الصوم بسبب أمراض في الأمعاء، فأرجو من سماحتكم التوجيه والإرشاد.

الجواب: عليك بالبر إلى أن تستطيع الزواج، والله يعينك قال تعالى: ﴿وَلۡيَسۡتَعۡفِفِ ٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ يُغۡنِيَهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ [النور: 33].

السؤال: إذا فرض منكرًا من ولي الأمر، فكيف ينكر عليه؟.

الجواب: يناصَح -كما جاء بالحديث-، تأخذ بيده وتنصحه ([1])، فإن قبل فالحمد لله، وإلا فقد أديت ما عليك، وإن كنت ما تصل إليه فإنك تكتب إليه، أو توصي من يوصل له النصيحة، أو توصي من يكلمه في ذلك، فإذا لم تستطع شيئًا من ذلك فأنت معذور، والله جل وعلا يقول: ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ مَا ٱسۡتَطَعۡتُمۡ [التغابن: 16].

السؤال: إذا كفر الحاكم وثبت كفره، فهل يوجد شروط أخرى للخروج عليه وإن كان كافرًا؟.

الجواب: تقدر المصالح والمفاسد، فإذا كان هناك قدرة على استبداله بمسلم، بدون أن يترتب على هذا مضار كثيرة؛ فإنه يفعل هذا على يد أهل الحل والعقد، أما إذا لم يتوفر هذا؛ فيصبر عليه إلى أن يأتي الفرج.

السؤال: ما موقفنا ممن يثني على الجماعات الإسلامية كجماعة التبليغ وغيرها؟.

الجواب: بينوا له، فربما أنه يجهل، فبينوا له ما عند بعض الجماعات من الاختلاف ومن الانحراف.


([1])  أخرجه: البيهقي رقم (17103).