السؤال: ما موقف المسلم أو دوره في بلاد ديمقراطية لا تح بالكتاب والسنة، ضد
هذه الجماعات والأحزاب والفرق، وما علينا نحو ولاة أمورها، سواء أكانوا مسلمين أو
كفار؟.
الجواب: عليك أولا بنفسك بالاستقامة على دين الله، والدعوة إلى دين الله بالحكمة
والموعظة الحسنة، والجدال بالتي هي أحسن، عليك ببيان الحق على حسب الاستطاعة،
والتمسك به حتى تلقى ربك سبحانه وتعالى.
السؤال: كيف نسمي ما يجري في أرض الشام، هل هو جهاد أم قتال؟ وهل يسمى من قتل بين
هذه الجماعات شهيدًا؟.
الجواب: يا إخواني، قلنا لكم: الجهاد في سبيل الله له ضوابط، وله أحكام مبينة في
كتب أهل العلم، فإذا كانت تنطبق عليه أحكام الجهاد وشروط الجهاد فهو جهاد، وإن كان
يختلف عن ذلك؛ فإنه قتال فتنة وليس بجهاد.
السؤال: هل يجوز الاجتماع، ولو كان هناك اختلاف بين المجتمعين في العقيدة؟.
الجواب: العقيدة لا اجتماع مع الاختلاف فيها، وإنما الاختلاف في المسائل الفقهية
والفرعية، أما العقيدة فلا اجتماع مع أهل الضلال فيها.
السؤال: نحن طلاب منح، وسؤالنا: إذا لم يكن هناك إمام في بلادنا نحن خاصة، فكيف
نعمل، وبماذا تنصحوننا به في لزومنا للجماعة في تلك البلاد؟.
الجواب: إذا كنت تستطيع الهجرة إلى بلاد فيها الخير وفيها الحق وفيها الإسلام
الصحيح فهاجر إليها، وإذا لم تستطع وتبقى على قدر