فهذا حديث عظيم دل على
وجوب إنكار المنكر، لاسيما الشرك أو وسائل الشرك؛ لأن الرجل ما عَمِل شركًا، وإنما
عَمِل وسيلة من وسائل الشرك، وهي الدعاء عند قبر الرسول صلى الله عليه وسلم.
وفيه أن الذي ينكر الشيء أو يأمر بشيء - يَذكر الدليل؛ لأن علي بن الحسين
لما أنكر على هذا الرجل، ذكر الدليل، بسنده عن الرسول صلى الله عليه وسلم.
وفي الحديث أيضًا - كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه السابق - دليل على
وجوب سد الوسائل المفضية إلى الشرك.