×

 فمعاويةُ رضي الله عنه صَحابِيٌّ جليلٌ، وقد قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «لاَ تَسُبُّوا أَصْحَابِي، فَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلاَ نَصِيفَهُ» ([1]) وكَوْنُه يقعُ في شيخِ الإسلام محمد بن عبد الوهَّاب، ما هو السبب في هذا؟ هل جرى بينه وبين الشيخ خصومة؟ هل عاصرَ الشّيخَ؟ فكوْنُه يعمِدُ إلى أمواتٍ من مئاتِ السنينَ يتكلَّمُ في حَقِّهِم، هذا دليلٌ على أنه صاحبُ هوًى وعداوةٍ لِدَعوة الشيخ رحمه الله. نسأل اللهَ العافية والسلامة.

السؤال: ما رأيُكُم في قراءةِ كُتُبِ الشيخِ محمد عبده المصري؟

الجواب: أسمعُ أنّه كانت له شَطحات وله أفكارٌ؛ لأنّه تتلمذَ على جمال الدين الأفغانيّ، وأخذَ مِن أفكارهِ التحَرُّرِيَّة، فعنده شطحات، وعنده أمور تُؤخذ عليه، فلا أنصح بقراءة كُتُبِه؛ لأن في كُتُبِ أهل العلم النافعة غُنْيَةً، وللهِ الحمد.

***


([1])  أخرجه: البخاري رقم (3673) ومسلم رقم (2541).