×

يصنعُونَه وينتفِعُون به، أمَّا مسألةُ هذه الأطباقِ وهذه التَّجمُّعات للنساءِ وهذه المبالغات في هذا العمل، هذه كلُّها تكلُّفات، ما أنزلَ اللهُ بها من سُلْطان، وهذا أيضًا فيه صعوبةٌ لفعلِ الخَير، الذي يُريدُ أن يتصدَّق، بابُ الخيرِ مُيسَّرٌ يَتبرَّع، يدفعُ للمُحتَاجين مباشرة.

السؤال: تقومُ بعضُ التَّسجيلاتِ بِبيعِ أفلامٍ يُعرَضُ فيها قصَصُ الأنبياءِ يكونُ فيها ناقةٌ يُقال إنها ناقةُ صالح، وعَصَا يُقال إنَّها عَصَا موسى، وطفلٌ يزعُمُون أنه موسى في التابوت؟

الجواب: هذا صدرَ فيه قرارٌ من هيئةِ كبارِ العلماءِ في تحريمِ تصويرِ الأنبياء، وتحريمِ تصويرِ الصَّحابة، رضي الله عنهم فإذا كان هناك أفلامٌ فيها صورُ الأنبياءِ أو صورُ أَحدٍ من صَحَابة رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وهي توجدُ في هذا البلد فيجِبُ أن يرفعَ بشأنِها إلى وُلاةِ الأُمور؛ لأنَّ فيه تعليماتٍ تُتَّخذ لإتلافِها ومُصَادَرَتِها.

***