السؤال: ما رأيُكُم فِيمَن يُبِيح
التَّمْثِيلَ في المساجِدِ، وذلك مِن باب الدَّعوة؟
الجواب: شيءٌ يُحْدَثُ، لَيْسَ مِن
سُنَّةِ الرسول صلى الله عليه وسلم في المساجدِ وغيرِها لا يجوزُ، ولا ورَدَ أنّ
الرسولَ صلى الله عليه وسلم أو المسلمينَ بعدَهُ كانوا يستعملونَ التّمثيلَ
والمَسْرَحِيّات في المساجدِ. ولا في غيرِها.
السؤال: هلْ يجُوزُ للمُدَرِّسِ
عرْضُ صُوَر مِن المعارِك في الجهادِ وصُوَر من التدريبات أو التمثيليّات التي
يُمثَّلُ فيها دَوْر الصحابةِ رضي الله عنهم أجمعين لِلطُّلاَّبِ في المدرسةِ
أثناء الحِصَص النشاطيّة؟
الجواب: لا يَجُوز عرْضُ الصُّوَر
المُحَرَّمة والتمثيليّات المُلْهِيَة، والتي تمَثِّلُ الصحابة والمجاهدين في
سبيلِ الله، وإنّما على المُدَرِّس أنْ يشْرَح الدَّرْسَ حسب الطَّريقةِ
المُتَّبَعة والمعروفة عند أهلِ العِلْم قديمًا وحديثًا.
السُّؤال يقولُ: اتَّخَذَ البعضُ الرِّحْلات والزّيارات
طريقةً للهِداية والاستقامةِ، ما حُكْمُ هذا في الدَّعوةِ إلى اللهِ، وما الحُكْمُ
إذا جمعَ معها تدريسُ كتابٍ من كُتُب العقيدة؟
الجواب: أنا أقولُ لكم: لا تُغادِرُوا المساجِدَ وجماعةَ المسلمين، اتْرُكوا الرِّحْلاتِ، ولا تُسَمُّوها رِحلاتٍ دعويةً؛ لأننا لا ندْرِي ما حقيقتُها، ولا مَن الذي وَراءَها، ولا مَنِ الذي يدخلُ فيها؟ لكن عندكم - ولله الحمد - المساجدُ والمدارس وتجمعات المسلمين في مَجالسِهم، الزَمُوا الجماعةَ - جماعةَ المسلمين. هذا الذي أُوصِيكم به؛ ولأن الوقتَ الآن وقتُ فِتَن ووقتُ شُرُورٍ، وأصبح المسلمُ مِثلَ الشاة بين الذئابِ تُريد أن تفترِسَهُ؛ فالزموا جماعةَ المسلمين،