×

 وليستْ هِيَ مِن عمل المسلمين، وإنّما هي مِن أعمالِ الكُفّار، فلا تجوزُ في المسجدِ أو خارجَ المسجد، وعرضُها في المسجدِ أشَدُّ، وهذا مُنْكَرٌ يجبُ مَنْعُهُ، ويجِبُ أن يُوقَفَ هذا الرّجلُ عِندَ حَدِّهِ ولا يُتْرك يلْعَبُ على الأطفاِل، وعلى الطُّلاَّب بهذه الطريقةِ، يُرَبِّيهم على التمثيليّات وعلى المسرحيّات، ويخلِطُها مع تعليم القرآن وفي بيتٍ من بيوتِ الله! هذا أمْرٌ لا يجوز.

السؤال: هل إيرادُ القِصَص أيًّا كانت على سبيلِ الدَّعْوةِ مِن منهجِ السَّلفِ الصّالح؟ أم يقتصِرُ الإِنسَان على القِصَص التي وردت في الكتابِ والسُّنَّةِ فقط؟

الجواب: نعم يقتصرُ الإِنسَان على ما وردَ في القرآنِ مِن قصَص الأمَم السّابقة، وما ورَدَ في السُّنَّةِ عن الرّسُول صلى الله عليه وسلم في القصص عن الأُمَم السّابقة مِن أجل الموعظةِ والاعتبارِ وما عَدا هذا لا يُشْتَغَلُ به ما لم يثْبُتْ في الكتابِ والسُّنَّةِ، لا يَشْغَلْ نفسَهُ بهِ ويشْغَل السَّامِعين.

السؤال: هل يَجوزُ تمثيلُ صحابةِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم في المدارسِ؟ حيثُ إِنّ هناك مَن يُفْتِي لِطُلاّب المدارسِ بذلك.

الجواب: هذا حرامٌ ولا يجُوزُ، وصدَر فيه قرارٌ مِن هيئة كِبار العُلَماءِ أنّه لا يجوزُ تمثيلُ الرَّسُول صلى الله عليه وسلم ولا تمثيلُ الصّحابة رضي الله عنهم لا يجوزُ هذا لحُرمَتِهم وقدْرِهِم ومكانَتِهم، يأتي واحدٌ سَفِيهٌ أو كافرٌ، ويمثّل أبا بَكرٍ أو عمرًا رضي الله عنهما مَن يقول بهذا؟.


الشرح