المقامة في هذا البلد، وَعدَمَ التَّشجيع على
هذا الحال مِنْ بَعضِ الأهالي، بل قد يكون هناك تَثْبِيطٌ بدلاً من التَّشجيع،
رَغْمَ قِلَّةِ هؤلاء، إِلاَّ أنَّهم يُكْثِرُونَ مِنَ التَّشَدُّقِ بالقول، مع
الاستهانة بأعراض طلبة العلم، ومحاولة صدِّهم، وتشويه دورهم ودور أهل الخير، فما
توجيهكم؟
ج
11: نقول: الله يهديهم ويدلُّهم على الخير، وهذا الأمر لا
يَجُوزُ؛ فلا يَجُوزُ للإنسان أن يَتَسَاهَلَ في حضور مجالس العلْمِ، والسَّعيِ
إليها؛ لأنَّه قد يستفيد فَائِدَةً تَكُونُ سَبَبًا لدخوله الجنَّة، وَنَجَاتِهِ
من النَّار.
والإِعرَاضُ
عنْ حُضُورِ مَجَالِسِ العلم فيه خُطُورَةٌ عظيمة، وقد ذَكَرَ أَهْلُ العلم أنَّ
الإعراض عن دين الله لا يتعلَّمه، ولا يعلِّمه، رِدَّةٌ عن الإسلام، كما قال
تعالى: ﴿وَٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ عَمَّآ أُنذِرُواْ مُعۡرِضُونَ﴾
[الأحقاف: 3] وإن كان هؤلاء لم يَصِلُوا إلى هذا الحَدِّ مِنَ الإعراض، وإنَّما لم
يَحْرِصُوا على حُضُورِ مَجَالِسِ العلْمِ عنْ كَسَلٍ، لا عنْ عدَمِ رَغْبَةٍ
فيها، وهؤلاء قد حَرَمُوا أَنْفُسَهُمْ مِنْ خَيْرٍ كثير.
أمَّا
إذا كان عدَمُ الحُضُورِ لأنَّهم لا يَرَوْنَ فَضل العلْمَ، ولا يرون فَضْل
لتعلُّمه، فهذا خَطَرٌ عظِيمٌ، أو يَسْخَرُونَ مِنَ العلْمِ، وَيَسْخَرُونَ مِنَ
العلَمَاءِ، فهذا يَكُونُ رِدَّةً عن الإسلام كما سَبَقَ.
·
أفضل الكتب
وأسهلها المؤلفة في العقيدة:
س
12: ما هِيَ أَفْضَلُ الكتب وَأَسْهَلُهَا والَّتي أُلِّفَتْ
في العقيدة؟
ج
12: الكُتُبُ الَّتي أُلِّفَتْ فِي بَيَانِ العقيدة
الصَّحيحة عقيدة أهل السُّنَّة والجماعة كُتُبٌ كَثِيرَةٌ والحمد لله، منها
المختصر، ومنها المطوَّل، ومن أخصرها وأسهلها: رسالة: (ثلاثة الأصول)، ورسالة (كشف