×
محاضرات في العقيدة والدعوة الجزء الثالث

رسوله صلى الله عليه وسلم. والإمام مالك يقول: «كلُّنا رَادٌّ وَمَرْدُودٌ علَيْهِ إِلاَّ صَاحِبَ هَذَا القَبْرِ»؛ يَعنِي الرَّسول صلى الله عليه وسلم.

والإمام الشَّافِعيُّ يَقُولُ: «إذا خَالَفَ قَوْلِي قَوْلَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فاضربوا بِقَوْلِي عُرْضَ الحائط». وَيَقُولُ رضي الله عنه: «إِذَا صَحَّ الحَدِيثُ، فَهُوَ مَذْهَبِي».

والإمام أَحْمَدُ أَيْضًا يُرْوَى عنْهُ الشَّيْءُ الكثير في هذا؛ أنَّه كان يَنْهَى عن الأخذ برأيه، أو برأي فُلانٍ، ويوجب الأخذ بالدَّليل، وهذا الخِلافُ لا يُوجِبُ عدَاوَةً بَيْنَ المسلمين.

أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم، وَلِسَائِرِ المسلمين.

وصلَّى الله وسلَّم على نبيِّنا محمَّد، وعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعينَ.

***