مُعينٌ للموكِّل، قائم مَقَامَهُ، وَسَبَبٌ مِنَ
الأسباب؛ فكما أنَّ مُبَاشَرَتَهُ لِلفِعلِ سَبَبٌ، فكذلك مُبَاشَرَةُ وَكِيلِهِ
سَبَبٌ مِنَ الأسباب، ولا يَدْخُلُ هذا في باب التَّوَكُّلِ على غير الله سبحانه
وتعالى.
هذا
وَأَسْأَلُ الله عز وجل أَنْ يَجْعلَنَا وَإِيَّاكم من المتوكِّلين على الله حَقَّ
تَوَكُّلِهِ، الَّذين يَعمَلُونَ بالأسباب النَّافعة، ويتوكَّلون على ربِّهم، ولا
يَعتَمِدُونَ على غَيْرِهِ، ولا يُفَوِّضُونَ أمورهم إلى سِوَاهُ.
وصلَّى الله وسلَّم على نبيِّنا محمَّد، وعلى آلِهِ
وَصَحْبِهِ أجمعين.
***
الصفحة 17 / 439