·
دخول العمل الصالح في
الإيمان:
س
14: سَائِلٌ يَقُولُ: هَلِ العمَلُ الصَّالِحُ شَرْطٌ فِي
صِحَّةِ الإِيمَانِ أَمْ هُوَ شَرْطٌ فِي كَمَالِ الإِيمَانِ؟
ج
14: العمَلُ الصَّالِحُ مِنَ الإِيمَانِ دَاخِلٌ فِيهِ؛
لأنَّ الإِيمَانَ عنْدَ أَهْلِ السُّنَّةِ والجَمَاعةِ هو: قَوْلٌ باللِّسان،
وَاعتِقَادٌ بالقلب، وَعمَلٌ بالجَوَارِحِ؛ فَالعمَلُ مِنَ الإيمان؛ إذا فُقِدَ
اخْتَلَّ الإِيمَانُ، وَرُبَّمَا يَزُولُ بالكُلِّيَّةِ، وَرُبَّمَا يَخْتَلُّ
خَللاً عظِيمًا بِحَسَبِ ذَلِكَ المَتْرُوكِ.
·
وسطية طالب
العلم في الحكم على الأشخاص:
س
15: كَيْفَ تَكُونُ وَسَطِيَّةُ طَالِبِ العلْمِ فِي
الحُكْمِ على الأشخاص خاصَّة ممَّن توفَّاه الله وَأَفْضَى إلى ما قَدَّمَ؟
ج
15: الإنسان ليس مُحَكَّمًا في الأموات، لكن إذا كان هناك
خَطَأٌ مِنْ حَيٍّ، أَوْ مَيِّتٍ، فإنَّه يبيِّنه؛ لئلاَّ يَقَع النَّاسُ في هذا
الخطأ؛ إذا أخطأ إنسان في كِتَابٍ، أو في مَقَالَةٍ، أو في مَنْهَجٍ، فإنَّه
يبيِّن الخطأ.
***
الصفحة 28 / 439