أسئلة مهمة تتعلق بالموضوع
****
·
حديث علماء
أمتي أنبياء بني إسرائيل:
س1:
مَا صِحَّةُ حَدِيثِ «عُلَمَاءُ أُمَّتِي
أَنْبِيَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ»؟.
ج
1: الأنبياء لا يَعدِلُهُم أَحَدٌ، هم أَفْضَلُ الخَلْقِ،
ولكن علماء هذه الأمَّة المصلحون والمجدِّدون يقومون مقام أنبياء بني إسرائيل؛
لأنَّ في بني إسرائيل كلَّما هلك نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ آَخَرُ يُبَلِّغُ
رِسَالاتِ الله سبحانه وتعالى أمَّا لَمَّا بُعثَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم وهو
خاتم النَّبيِّين لا يأتي بَعدَهُ نَبِيٌّ إلى أن تقوم السَّاعة، فالعلماء
المصلحون يقومون مقام أنبياء بني إسرائيل في تجديد الدِّين للنَّاس.
هذا
مِنْ مَزَايَا هذه الأمَّة؛ أَنَّ علَمَاءَهَا يَقُومُونَ مَقَامَ الأَنْبِيَاءِ
فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي تَجْدِيدِ الدِّين للأمَّة والإصلاح، وكلَّما حصل فترة
أو جهل في النَّاس، يبعث الله لهذه الأمَّة من يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا مِنْ
علَمَاءِ هذه الأمَّة.
وهذا
فَضْلٌ مِنَ الله وَحِكْمَةٌ؛ أَنَّه لَمَّا انتهت النُّبُوَّاتُ، جَعلَ اللهُ
العلَمَاءَ يَقُومُونَ مقام الأنبياء في هذا الأمر، وَلَكِنْ لا يَكُونُونَ مِثْلَ
الأنبياء، ولا يَلْحَقُونَ بالأنبياء في الفضل والدَّرجة؛ فالأنبياء لا يَلْحَقُ
بِهِمْ أَحَدٌ مِنْ غَيْرِهِم.
·
بيان
العلماء خطر التحزب والتفرق:
س
2: هل يَجُوزُ للعلماء أن يبيِّنوا للشَّباب وللعامَّة خطر
التَّحزُّب والتَّفرُّق؟
ج
2: نعم، يجب بيان خَطَرِ الانقسام والتَّفَرُّقِ؛ ليكون
النَّاس على بَصِيرَةٍ؛ لأنَّ العوَامَّ يَنْخَدِعونَ؛ فكم مِنَ العوَامِّ الآن
انخدعوا مَع بَعضِ الجماعات يظنُّون أنَّها على حَقٍّ!