أسئلة مهمة تتعلق بالموضوع أجاب عليها
فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان:
****
·
ضابط البدعة
وضابط وصف الشخص بكونه مبتدعا:
س
1: ما هو ضَابِطُ البِدْعةِ؟ وَمَتَى يُقَالُ هَذَا
الشَّخْصُ مُبْتَدِع؟
ج
1: البِدْعةُ كَمَا قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا
لَيْسَ مِنْه فَهُوَ رَدٌّ» ([1]).
كُلُّ
مُحْدَثَةٍ بِدْعةٌ، وَكُلُّ بِدْعةٍ ضَلالَةٌ؛ فَالبِدْعةُ هِيَ كُلُّ ما لم
يَكُنْ لَهُ أَصْلٌ في كتاب الله، ولا في سُنَّةِ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم؛
فما أُحْدِثَ من العبَادَاتِ والأَفْكَارِ وَغَيْرِ ذَلِكَ من أمور العبادة،
هَذِهِ بِدَع.
الَّذي
ليس له دَلِيلٌ مِنَ الأَقْوَالِ، أو مِنَ الأَفْعالِ، أو الاعتقادات، أو غير ذلك،
وَكُلُّ مَا لَيْسَ لَهُ دَلِيلٌ من الكتاب، أو السُّنَّةِ، فَهُوَ يَكُونُ
مُحْدَثًا، وَكُلُّ مُحْدَثٍ في الدِّين يَكُونُ بِدْعةً، وَكُلُّ بِدْعةٍ
ضَلالَةٌ.
·
موقفنا
تجاه أهل البدع كالروافض:
س
2: ما مَوْقِفُنَا تِجَاهَ أَهْلِ البِدَع كَالرَّوَافِضِ؟
هل نَدْعوهُم إلى السُّنَّةِ؟ وكيف نَتَعامَلُ معهم؟ لِوُجُودِ واحد منهم معي في
العمل.
ج
2: الدَّعوَةُ إلى الله مطلوبة؛ لعلَّ الله أن ينفعهم، وأن
يتوبوا، أو على الأقلَّ أن تَقُومَ الحُجَّةُ عليهم.
الدَّعوة إلى الله مطلوبة معهم ومع غيرهم، وأمَّا العمَلُ إذا كُنْتَ لا تخضع لهذا المُبْتَدِع، وليس له عليك سلطان، وإنَّما أنت تحت إدارة
([1]) أخرجه: البخاري رقم (2697)، ومسلم رقم (1718).