×

 ﴿قَالَتِ ٱلۡأَعۡرَابُ ءَامَنَّاۖ قُل لَّمۡ تُؤۡمِنُواْ وَلَٰكِن قُولُوٓاْ أَسۡلَمۡنَا وَلَمَّا يَدۡخُلِ ٱلۡإِيمَٰنُ فِي قُلُوبِكُمۡۖ وَإِن تُطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَا يَلِتۡكُم مِّنۡ أَعۡمَٰلِكُمۡ شَيۡ‍ًٔاۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ [الحجرات: 14]، والإسلام أوسع من الإيمان؛ لأن الدين ثلاث مراتب: الإسلام الإيمان. الإحسان وكل مرتبة لها أركان بيّنها الرسول صلى الله عليه وسلم لما سال جبريل بحضرة الصحابة رضي الله عنهم في الحديث المشهور حديث عمر رضي الله عنه، فالإنسان لا يدعي لنفسه كمال الإيمان، أو قوة الإيمان، لأن هذا تزكية للنفس، فهذا وجه، أن الله عاتبهم لذلك، ولكن بشرهم، وقال تعالى: ﴿وَلَمَّا يَدۡخُلِ ٱلۡإِيمَٰنُ فِي قُلُوبِكُمۡۖ [الحجرات: 14] ولكنه سيدخل.

والآية تفيد بأنه سيدخل الإيمان في قلوبهم، فالإيمان يقوى في القلوب شيئًا فشيئًا، كما قال أهل السنة والجماعة؛ الإيمان يزيد بزيادة الطاعة وينقص بالمعصية.

فضل الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام

**********

المستمع يسأل عن فضل الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم عن وقتها ومتى؟ وفي الحديث عندما سأل الصحابي أبي ابن كعب، الرسول صلى الله عليه وسلم: إِنِّي أُكْثِرُ الصَّلاَةَ عَلَيْكَ فَكَمْ أجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلاَتِي؟ فَقَالَ الرَّسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَا شِئْتَ». قُلْتُ: الرُّبُعَ؟ قَالَ: «مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ»، قُلْتُ: النِّصْفَ؟ قَالَ: «مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ»، قَالَ: قُلْتُ: فَالثُّلُثَيْنِ؟ قَالَ: «مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ»»، قُلْتُ: أجْعَلُ لَكَ صَلاَتِي كُلَّهَا قَالَ: «إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ، وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ» ([1]).


([1])  أخرجه: الترمذي رقم (2457)، والحاكم رقم (3578).