×

طَآئِعِينَ ١١فَقَضَىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَاتٖ فِي يَوۡمَيۡنِ وَأَوۡحَىٰ فِي كُلِّ سَمَآءٍ أَمۡرَهَاۚ وَزَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِمَصَٰبِيحَ وَحِفۡظٗاۚ ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ ١٢ [فصلت: 9: 12].

فَفَضَّل الله تَعَالَى هَذِه الأَْيَّام فِي هَذِه السُّورَة تفضيلاً واضحًا فَتُحْمَل هَذِه الأَْيَّام عَلَى الأَْيَّام الْمَعْهُودَة الَّتِي يَعْرِفُهَا النَّاس فِي هَذِه الدُّنْيَا.

أَمَّا أَيَّام الآْخِرَة فَإِن الله تَعَالَى قَال عَن يَوْم الْقِيَامَة: ﴿كَانَ مِقۡدَارُهُۥ خَمۡسِينَ أَلۡفَ سَنَةٖ [المعارج: 4].

مَا مَعْنَى قَوْله تَعَالَى: ﴿وَلَا تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ ءَابَآؤُكُم مِّنَ ٱلنِّسَآءِ

 إِلَّا مَا قَدۡ سَلَفَۚ [النساء: 22]

**********

قَال تَعَالَى فِي سُورَة النِّسَاء: ﴿وَلَا تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ ءَابَآؤُكُم مِّنَ ٱلنِّسَآءِ إِلَّا مَا قَدۡ سَلَفَۚ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةٗ وَمَقۡتٗا وَسَآءَ سَبِيلًا [النساء: 22] إِلَى قَوْله تَعَالَى: ﴿وَأَن تَجۡمَعُواْ بَيۡنَ ٱلۡأُخۡتَيۡنِ إِلَّا مَا قَدۡ سَلَفَۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا [النساء: 23]. مَا مَعْنَى ذَلِك؟

فِي هَذِه الآْيَة الْكَرِيمَة بَيْن الله تعالى المحرَّمَات فِي النِّكَاح، وَأَسْبَاب التَّحْرِيم تعُود فِي هَذِه الآْيَات إِلَى ثَلاَث أَشْيَاء:

1- النَّسَب. 2- الرَّضَاع. 3- الْمُصَاهَرَة.

فَقَوْلُه تَعَالَى: ﴿وَلَا تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ ءَابَآؤُكُم مِّنَ ٱلنِّسَآءِ إِلَّا مَا قَدۡ سَلَفَۚ [النساء: 22]. تُفِيد أنَّه لا يَجُوز لِلإِْنْسَان أن يتزوَّج مَن تَزَوَّجَهَا أَبُوه، أَو جدَّه وإِنْ عَلاَ سَوَاء كَان الْجَدّ مَن قِبَل الأمِّ، أَو مَن قِبَل الأَْب، وَسَوَاء دَخَل بِالْمَرْأَة أَم لَم يَدْخُل بِهَا.

فَإِذَا عَقَد الرَّجُل عَلَى امْرَأَة عقدًا صحيحًا حُرِّمَت عَلَى أَبْنَائِه وَأَبْنَاء أَبْنَائِه، وَأَبْنَاء بَنَاتِه، وَإِنْ نَزَلُوا.