×

فَأَنْت احْفَظ الْقُرْآن وتعهدْهُ، وَإِذَا نسيتَ شيئًا بمقتضَي الطَّبِيعَة لا لِلإِْعْرَاض عَن كُتَّاب الله ولا للتَّهاون بِه، فإنَّ ذَلِك لا يضرُّك وَلِيس عَلَيْك إثْم.

أحيانًا أَقْرَأ الْقُرْآن الْكَرِيم وأنا مَكْشُوفَة الرَّأْس فَإِذَا صادفتني

سَجْدَة فَهَل أَسْجُد بِدُون غِطَاء أَم أغطي رَأْسِي

**********

أحيانًا أَقْرَأ الْقُرْآن الْكَرِيم وأنا مَكْشُوف الرَّأْس فَإِذَا صادفتني سَجْدَة فَهَل أَسْجُد بِدُون غِطَاء أَم أغطي رَأْسِي ثُمّ أَسْجُد بَعْد ذَلِك؟

لا بَأْس أن تقرئي الْقُرْآن الْكَرِيم وَأَنْت مَكْشُوفَة الرَّأْس إِذَا لَم يَكُن عِنْد رِجَال غَيْر مَحَارِم، وَيَنْبَغِي أن تُغَطِّي رَأْسَك عِنْد سُجُود التِّلاَوَة نظرًا لأَنّ بَعْض أَهْل الْعِلْم يَرَى أَنَّه صَلاَة، وَأَنَّه يَأْخُذ أَحْكَام الصَّلاَة، فتغطية الرَّأْس أَحْوَط فِي هَذَا وَأَحْسِن. وَالله تَعَالَى أَعْلَم.

هَل إبْلِيس مَن الْمَلاَئِكَة

**********

قَال الله تَعَالَى: ﴿وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ وَٱسۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ [البقرة: 34]، فَهَل إبْلِيس مَن الْمَلاَئِكَة؟

هَذَا مَوْضِع خِلاَف بَيْن أَهْل الْعِلْم قَيْل: إنَّه مَن الْمَلاَئِكَة لِظَاهِر الاِسْتِثْنَاء فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿فَسَجَدَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ كُلُّهُمۡ أَجۡمَعُونَ ٧٣إِلَّآ إِبۡلِيسَ ٱسۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ٧٤ [ص: 73- 74]، ثُمّ أَنَّه بَعْد ذَلِك لَما حَصَل مِنْه مَا حَصَل مَن اسْتِكْبَار عَن طَاعَة الله فَإِن الله سبحانه وتعالى عَاقَبَه وأحلَّ بِه لَعَنْتُه وهذا قَوْل ضَعِيف.