قال صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ أنْزَلَ الدَّاءَ
وَالدَّوَاءَ، وَجَعَلَ لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءً فَتَدَاوَوْا وَلاَ تَدَاوَوْا
بِحَرَامٍ» ([1]).
فلا يجوز التداوي
بالسحر، وهناك من العلاج والدواء، ما يغني عن السحر، وعن الحرام ولله الحمد، قال
صلى الله عليه وسلم: «مَا أنْزَلَ اللَّهُ
مِنْ دَاءٍ، إِلاَّ أنْزَلَ لَهُ دَوَاءً، عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ، وَجَهِلَهُ
مَنْ جَهِلَهُ» ([2])، فيتداوى بالمباح
وخصوصًا بذكر الله، وبالورْد، وبالأدعية الواردة، فهذا يُعالج به السحر.
بيان خطر السحر على
الفرد والمجتمعات
**********
تقول السائلة: كيف
العلاج من سحر التعطيل؟ وما حكمُ عمل سحرٍ لتعطيل الفتاة عن الزواج أو صدها عنه؟
السحر مرض خطير، وآفة خطيرة على الفرد والمجتمع، ولا ينبغي أن يُتْرَك السحرة يعيثون في المجتمع فسادة، يجب الأخذ على أيديهم، وكف شرهم عن الناس، ولكن لا يكون عند الإنسان زياد خوفي ووساوس، وكل ما أصابه شيء قال: هذا سحر، إنما إذا أحس بالسحر؛ فإنه يعالجه بالرقية الشرعية، وبالأدوية المباحة المجربة، والله جل وعلا، ما أنزل داءً إلاَّ أنزل له دواءً، عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ، وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ.
([1]) أخرجه: أبو داود رقم (3874)، والبيهقي رقم (19681).