×

لثلاثٍ: زينة للسماء، ورجومًا للشياطين، وعلاماتٍ يُهتدى بها، ولا يعتقد فيها الضر والنفع، ونسبة الحوادث إليها، هذا لا يجوز، وهو شرك بالله عز وجل، لكن لا يحضرني مدى صحته.

حكم الذهاب للعرافين وأصحاب الودع

**********

هذا السائل، يقول: لي صديق يجلس ويستمع إلى العرافات وصاحبات الودع، والذين يقرؤون الحظ والكف، وهو غير مؤمن بصحة ما يقولون، ولكن من باب الفضول والمعرفة لهذه الأمور فما حكم ذلك؟

لا يجوز له ذلك، وحرام عليه الذهاب إليهم، والجلوس معهم، واستماع ما يقولون؛ وفي الحديث: «وَمَنْ أَتَاهُ غَيْرَ مُصَدَّقٍ لَهُ، لَمْ يُقْبَلْ لَهُ صَلاَةَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا» ([1]).

أما إذا صدقهم فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم: «مَنْ أتَى كَاهِنًا، فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ» ([2]).

السائل عبد العزيز من جدة، يقول في سؤاله: كان والدي مريضًا مرضًا نفسيًا، وطالت معه مدة المرض، وتخلل ذلك المراجعة للمستشفى، ولكن أشار علنا بعض الأقرباء بأن تذهب إلى امرأة ونخبرها باسم المريض فقط، وهي تخبركم بما فيه، وتصف به الدواء، فهل يجوز لنا أن تذهب لهذه المرأة؟

هذه المرأة لا يجوز الذهاب إليها؛ لأنها مشعوذة، وقد


([1])  أخرجه: الطبراني في الأوسط رقم (6670).

([2])  أخرجه: أبو داود رقم (3904)، والترمذي رقم (135)، وأحمد رقم (10167).