×

يقول السائل: ما ضابط البدعة؟ وإذا علم الشخص أن شخصًا مبتدع هل له أن ينقل ذلك ويحذر إخوانه؟

ضابط البدعة هي: ما أُحدث في الدين مما ليس منه، قال صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أحْدَثَ فِي أمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ» ([1])، وقال عليه الصلاة والسلام: «إِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُْمُورِ، فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ، وَكُلُّ ضَلاَلَةٍ فِي النَّارِ» ([2])، فالمسلم يجب عليه أن يعمل بالسنن الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويترك البدع التي لا دليل عليها لا من كتاب، ولا من سنة، في جميع أنواع العبادات، فلا يعمل منها إلاَّ ما ثبت بالدليل من الكتاب والسنة، ولا يقلد المبتدعة، ويعمل مثل عملهم.

أما التعامل معه، فتجب مناصحته، وتحذيره من الاستمرار في البدعة، لعله يتوب منها ويتركها، وإذا رأيت أنه مستمر بدعته ولا يتركها، فإنك تحذر من مجالسته والذهاب إليه؛ لئلا يؤثر على جلسائه وقرنائه.

خطر الابتداع في الدين

**********

يقول السائل: ما خطر الابتداع في الدين؟ وإلى كم ينقسم هذا الابتداع؟

الابتداع هو: إحداث شيء في الدين ليس منه، هذا هو الابتداع، قال صلى الله عليه وسلم: «مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لَيْسَ عَلَيْهِ أمْرُنَا، فَهُوَ رَدٌّ» ([3])،


([1])  أخرجه: البخاري رقم (2697)، ومسلم رقم (1718).

([2])  أخرجه: النسائي رقم (1578).

([3])  أخرجه: مسلم رقم (1718).