×

حكم قول: التسمية بمحمد تحفظ

من الشياطين

**********

يقول السائل: بعض الناس يرى أن من كان اسم ولده محمدًا؛ فلا يضره سُمٌّ، ولا تقربه الشياطين ولا تؤذيه؟

هذا كلام باطل، وغلو مذموم، سواء اسمه محمد أو غيره، فإنه يجري عليه ما يجري على سائر الخلق من المكاره، وقد جرى على الرسول صلى الله عليه وسلم من المصائب والمكاره، ما يرفع الله به درجاته، ويكفر عنه عليه الصلاة والسلام، فكيف بغيره.

حكم النذر لزيارة القبور

**********

تقول السائلة: إنها قد أنجبت عدة بنات ولم تنجب ذكرًا، فنذرت إن رزقها الله بمولود ذكر أن تزور قبر العباس كل عام، وقد رزقها الله بالمولود، فهل عليها الوفاء بهذا النذر؟ أم ماذا يجب عليها نحو ذلك؟

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ ألا فَزُورُوهَا؛ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُ بِالآْخِرَةِ» ([1])، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو لهم، ويقول: «السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ دِيَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لاَحِقُونَ، يَرْحَمُ اللهُ الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنَّا، وَالْمُسْتَأْخِرِينَ» ([2]).

وفي رواية: «اللَّهُمَّ لاَ تَحْرِمْنَا أجْرَهُمْ، وَلاَ تَفْتِنَّا بَعْدَهُمْ» ([3])، هذا هو القصد من زيارة القبور، وأمَّا أن يقصد منها التبرك بالأموات،


([1])  أخرجه: مسلم رقم (977).

([2])  أخرجه: مسلم رقم (974).

([3])  أخرجه: ابن ماجه رقم (1546)، وأحمد رقم (24425).