×
محاضرات في العقيدة والدعوة الجزء الخامس

 وتحملها مشاكل الدولة وهي امرأة ضعيفة، أنت ظلمت المرأة وما نصرتها، والإسلام قد أنصف المرأة فأعطاها ما تستطيع القيام به، ورئاسة الدولة لا تستطيعها المرأة، من أمور الحرب والسلم وحل المشاكل الدولية والأمور المعضلة؛ التي لا يستطيعها إلا عظماء الرجال، ولا يقوم بها الرجل الضعيف؛ فكيف بالمرأة ضعيفة الأعصاب؟ إن الله الذي خلق المرأة أعلم بها، ولا أعلم بعد الله من النبي صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى.

والجريمة الثانية: اتهامه لهذا الصحابي الجليل بأنه كذاب وأنه وأنه، من أجل ماذا؟ من أجل إنه روى حديثا لا يتفق مع ذوق هذا القائل؟!.

السؤال: ما حكم من يقول: أنا أترحم على البوصيري صاحب «البردة»، متعمدًا، ويقول: «في قصيدته أبيات جميلة، ويوجد في قصيدته أبيات شركية»، فما رأيكم؟.

الجواب: يكفي قوله: «إن فيها أبياتًا شركية»، والشرك لا يبقى معه قول جميل، فحرمن «البردة» وما فيها من الشر، وبين ما فيها من الشرك، حذر هؤلاء المغرورين الذين أعجبوا بها.

السؤال: ما الذي يجب على المسلم حين وجود من يستهزئ به صلى الله عليه وسلم ؟

الجواب: أن يرد عليه إذا كان يقدر على رد الشبهات، أن يرد عليه بالحق ويبين كذبه وافتراءه، وإذا لم يقدر هو فْليَذكُرْ ما يفعله هذا الشخص للغيورين عنده من أهل العلم ليردوا عليه، ويرفع شأنه لولي الأمر ليردعه.