السؤال: أحسن الله إليكم، سمعت أحد المشايخ يقول: إن قول النبي صلى الله عليه
وسلم: «إِنَّ أَبِي وَأَباَكَ فِي
النَّارِ» ([1]) ضعيف؛ لمخالفته
صريح الكتاب، فهل هذا صحيح؟
الجواب: صريح الكتاب أن من مات على الشرك فهو في النار: ﴿مَا كَانَ
لِلنَّبِيِّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن يَسۡتَغۡفِرُواْ لِلۡمُشۡرِكِينَ وَلَوۡ
كَانُوٓاْ أُوْلِي قُرۡبَىٰ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمۡ أَنَّهُمۡ أَصۡحَٰبُ
ٱلۡجَحِيمِ﴾ [التوبة: 113]، والذي مات على الشرك في النار بلا شك،
ولا يجوز تضعيف الأحاديث الصحيحة إذا خالفت ذوق الشخص.
السؤال: هل الإنشاد بمدائح النبي صلى الله عليه وسلم التي لا مخالفة فيها من حقوقه
أو من حبه؟.
الجواب: القصائد التي فيها مدح الرسول، كقصائد حسان بن ثابت والقصائد الطيبة، هذه
تُنشَد بدون ترتيب جماعات منشدين وفرق إنشاد.
السؤال: هل يجوز للمسلم أن ينشر الكتب التي تدعو للثورات، وتنتقص من العلماء،
وتثير الشبهات، وتدعو للفوضى في بلاد المسلمين، ككتاب «أسئلة الثورة»؟.
الجواب: لا يجوز له ذلك، ولا يجوز له أن يفرق بين المسلمين وأن يسبب سفك الدماء، ويسبب انشقاق الكلمة وضياع الكلمة، لا يجوز له هذا، لهذا فيه محاذير شديدة أن يتسبب في إضرار المسلمين ويفرق جماعة المسلمين، فهذا من دعاة السوء.
([1]) أخرجه: مسلم رقم (203).