السؤال: هل المحافظة على قول: «صدق
الله العظيم» عند الانتهاء من تلاوة القرآن، من السنة؟.
جواب: لا بد لهذا من دليل، وأين الدليل على قول: «صدق الله العظيم» بعد القراءة؟ لا دليل على ذلك، الدليل الذي ورد: ﴿فَإِذَا قَرَأۡتَ ٱلۡقُرۡءَانَ
فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ﴾ [النحل: 98]، عند
بداية التلاوة تستعيذ بالله من الشيطان الرجيم، وإذا كنت في أول السورة تقول: ﴿بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ
ٱلرَّحِيمِ﴾، هذا الذي ورد في آداب التلاوة، أما «صدق الله العظيم» عند الانتهاء من
التلاوة، فلا دليل عليه، وعمل الناس به لا يدل على مشروعيته.
السؤال: إذا أخذ الحاكم المال وظلم الشعب؛ فهل يجوز الخروج عليه وسفك الدماء
لتغييره؟.
الجواب: وليُّ أمر المسلمين يسمع له وطاع ما دام أنه مسلم لم يخرج عن الإسلام، ولا يخرج عليه بسبب ظلم وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك -كما في الحديث- ([1])، لهذا لا شك أنه ضرر، لكن الضرر الذي يحصل بالخروج عليه أشد من هذا، فهذا من ارتكاب أخف الضررين لدفع أعلاهما، فلا يجوز الخروج على ولي الأمر الظالم ما دام أنه مسلم؛ لما في التزام طاعته والصبر عليه من جمع الكلمة وحقن الدماء ودرء الفتنة عن المسلمين.
([1]) أخرجه: مسلم رقم (1897).