السؤال: أنا طالب منحة، كيف الطاعة ولزوم الجماعة في مثل دولنا؟.
الجواب: ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ
مَا ٱسۡتَطَعۡتُمۡ﴾ [التغابن: 16]، فعليكم بالصبر وكف أيديكم؛ حتى يأتي
الله لكم بالفرج.
السؤال: ما منهج أهل السنة والجماعة في بعض الولاء والبراء، ومنهج التعامل الشرعي
مع المتلبسين بالبدع والمنهج المنحرف، هل هو البراء التام منه كفرض، وترك موالاته
مطلقا، أو لا؟ أو يكون ذلك مختلف بحسب الحال؟.
الجواب: هناك من يقول: إنك تتبرأ من دين الكفار! ولا تتبرأ من أشخاصهم، وهذا كلام
باطل؛ لأن الله جل وعلا ذكر عن إبراهيم عليه السلام وعن قومه أنهم قالوا لقومهم: ﴿إِنَّا بُرَءَٰٓؤُاْ مِنكُمۡ
وَمِمَّا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾ [المُمتَحنَة: 4]، فتبرؤوا
منهم ومن دينهم، فلا يتبرأ من دينهم فقط؛ ويوالونهم ويحبونهم! هذا كلام باطل،
فالله جل وعلا قال: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمۡ أَوۡلِيَآءَ تُلۡقُونَ
إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَقَدۡ كَفَرُواْ بِمَا جَآءَكُم مِّنَ ٱلۡحَقِّ
يُخۡرِجُونَ ٱلرَّسُولَ وَإِيَّاكُمۡ أَن تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ رَبِّكُمۡ﴾ [الممتحنة: 1]، فلا
يجوز موالاة الكفار، لا في أشخاصهم، ولا في دينهم، بل تجب البراءة منهم جميعًا،
هذا هو الذي جاء في القرآن، والتفريق بين الدين وبين صاحب الدين لهذا كلام باطل لا
أصل له، وتقسيم بلا دليل.