×
محاضرات في العقيدة والدعوة الجزء الخامس

 السؤال: سماحة الشيخ، هل هناك علامات وسمات يُعرف بها دعاة السوء والفرق الداعية إلى أبواب جهنم، وخاصة في وقتنا هذا، وقت الفتن الحالكة؟.

الجواب: نعم، الباطل واضح، وعليه أدلة واضحة، والذي يتظاهر بالحق اقبل منه ما لم يظهر منه خلاف ما يقول،﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفۡعَلُونَ ٢كَبُرَ مَقۡتًا عِندَ ٱللَّهِ أَن تَقُولُواْ مَا لَا تَفۡعَلُونَ ٣ [الصَّف: 2-3].

السؤال: نرجو بيان علامات الأحزاب الضالة والجماعات التي تدعو إلى التفرق وخصوصا جماعة الإخوان المسلمين، ومن ورد ذكرهم ببيان وزارة الداخلية، وذلك حتى نحذرها.

الجواب: أهل الحق والصدق يظهر ذلك على قولهم وفعلهم، واهل الضلال يتبين ضلالهم وخطؤهم من مخالفتهم للحق وإن تظاهروا به، فأنت لا تنظر إلى القول والمظاهر، بل انظر إلى العمل والحقيقة، وبهذا تعرف أهل الحق من أهل الباطل.

السؤال: هل يجوز القول بأن الأنصار والمهاجرين كان في أنفسهم تحزُّب؟ وما حكم من قال: إن الصحابة في نفوسهم تحزب؟

الجواب: قال صلى الله عليه وسلم: «لاَ تَسُبُّوا أَصْحَابِي، فَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلاَ نَصِيفَهُ» ([1])، فلا يسب الصحابة إلا ضالٌّ مضل، أو مقتدٍ بمن هو ضال، فالصحابة لهم حقهم، قال تعالى: ﴿مُّحَمَّدٞ رَّسُولُ ٱللَّهِۚ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيۡنَهُمۡۖ تَرَىٰهُمۡ رُكَّعٗا سُجَّدٗا يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٗاۖ سِيمَاهُمۡ فِي وُجُوهِهِم مِّنۡ أَثَرِ ٱلسُّجُودِۚ [الفتح: 29]،


([1])  أخرجه: البخاري رقم (3673)، ومسلم رقم (2540).