السؤال: هناك فريق من المسلمين خرجوا عن الجماعة، ويحاولون تكوين جماعات أخرى، ولا
يقبلون التوجيهات التي توجه إليهم، فما نصيحتكم لهم؟.
الجواب: ما داموا لا يقبلون التوجيهات فكيف ننصحهم؟! هؤلاء ما تركوا الحق عن جهل
به حتى يُبين لهم، هؤلاء تركوا الحق لأنهم لا يريدونه، وليس لنا فيهم حيلة؛ وشرهم
قاصر عليهم والحمد لله.
السؤال: هناك من الجماعات والأحزاب من يتلون حسب مقتضى الحال، وهي أشبه ما تكون
بالمناورة ممن يسلك هذا المنهج المنحرف حتى يتمكنوا من تحقيق أهدافهم، فما رأيكم
في ذلك؟.
الجواب: نحن ليس لنا إلا الظاهر، وأما من يبطن الشر فالله حسيبه، وهو المطلع عليه.
السؤال: ما الكتب التي تنصحون بها، والتي لها أثر في توجيه الشاب أن يكون متميزًا
في علمه وفي عقيدته ومنهجه؟.
الجواب: الكتب -ولله الحمد- كثيرة، وأولها كتاب الله سبحانه القرآن، ثم سنة رسول
الله صلى الله عليه وسلم، ثم ما كان عليه سلف هذه الأئمة، وكتب العقائد التي
بأيديكم هي -ولله الحمد- متضمنة لهذه المعلومات، وهذه الخطة العلمية، فادرسوها
بارك الله فيكم، وبذلك -إن شاء الله- تعرفون الحق من الباطل، والهدى من الضلال.