السؤال: ما توجيهكم لمن ظهر الآن ويقول: إن حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِلأَمِيرِ وَإِنْ
ضُرِبَ ظَهْرُكَ وَأُخِذَ مَالُكَ، فَاسْمَعْ وَأَطِعْ»، ضعيف، مع أن الحديث
في صحيح مسلم (1847)، وجزاكم الله خيرًا؟.
الجواب: تكلموا في القرآن أيا، إذا لم يأت على أهوائهم ولم يوافق هواهم؛ يتكلمون
حتى في القرآن، فكيف لا يتكلمون في الحديث؟! فلا نستمع إليهم، فهذا لغو من الكلام،
فلا يلتفت إليه، والمسلمون قاطبة يثقون في صحيح البخاري، وفي صحيح مسلم، وصحاح
الأئمة، ولا يلتفتون إلى قول مثل هؤلاء الجهلة أو المغرضين، ولهذا الحديث مثل
الأحاديث الأخرى التي تحث على السمع والطاعة، والصبر على أئمة الجور والظلم.
السؤال: نحن مجموعة من الشباب ندعو إلى منهج السلف الصالح، وملازمة الجماعة،
والسمع والطاعة لولي الأمر في غير المعصية، ونحذر من الجماعات الحزبية، ولكنهم
يحذرون منا، ويسموننا «جامية»، فهل
نستمر على ما نقوم به؟.
الجواب: استمروا واصبروا، ولا يهمكم ما يقولون، أنتم لا تريدون إرضاءهم أو أن
يمدحوكم، أنتم تريدون رضا الله عز وجل، تريدون بيان الحق، رضي من رضي، أو سخط من
سخط.
السؤال: ما سبب انحراف الفرق والأحزاب والجماعات، وهم يدعون للجهاد، وهل الجهاد
الذي يدعون له جهاد أم لا؟ أرجو التكرم بالتوضيح بارك الله فيكم.
الجواب: الجهاد -يا أخي- موضح في كتب العقائد التي تدرسونها، ومبينة شروطه في كتب
الفقه، وفي كتب الحديث أيضا، مبين لهذا، ما ترك لهؤلاء، والحمد لله مجال.