الأسئلة
**********
السؤال: هل هناك دعوة للتوحيد قبل دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب في زمانه؟
الجواب: نعم، الدعوة -ولله الحمد- من عهد الرسول صلى الله عليه وسلم إلى أن تقوم
الساعة، فهي مستمرة.
قال صلى الله عليه وسلم: «لاَ
تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ
خَذَلَهُمْ حَتَّى يَأْتِي أَمْرُ اللهِ وَهُمْ كَذَلِكَ» ([1])، إلا أنها تارة
تكون في هذا البلد، وتارة تكون في بلد آخر، وتارة تكون في المشرق، وتارة تكون في
المغرب، وإلا فالدعوة إلى الله لا تزال مستمرة ولله الحمد؛ إذا تركها قوم قام بها
قوم آخرون، ﴿وَإِن
تَتَوَلَّوۡاْ يَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ﴾ [محمد: 38].
السؤال: من أعداء دعوة الشيخ من يوجه لها حديث: «هُنَالِكَ الزَّلاَزِلُ وَالْفِتَنُ، ومِنْهَا يَخْرُجُ قَرْنُ
الشَّيْطَانِ» ([2]) على نجد، فكيف يجاب
على دعواهم؟
الجواب: الرسول صلى الله عليه وسلم قال ذلك وهو في المدينة وأشار إلى المشرق،
ومشرق المدينة هو العراق، وقد ظهر في العراق من الشرور من الخوارج وغيرهم الشيء
الكثير؛ كما ظهر فيها خير كثير.
السؤال: يُشاع بين البعض أن الشيخ رحمه الله إمام في الفقه والعقيدة، ولكنه ليس له باع في علم الحديث، حيث إنه ليس له تعليقات على أسانيد الأحاديث في مؤلفاته، فبماذا يجاب على هذا؟
([1]) أخرجه: مسلم رقم (1920).